الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة نهاية جيل تونسي في السّينغال: بكاء..دموع.. و«فسّخ وعاود»!

نشر في  09 ديسمبر 2015  (10:03)

مرة اخرى «تنحني» الكرة التونسية في المواعيد الكبرى وتتمرّغ أنوفنا في تراب السينغال بعدم بلوغ منتخبنا الأولمبي الدور نصف النهائي وهو ما يعدّ خيبة كبيرة تنضاف الى «مسلسل» خيبات الكرة التونسية وصفعة جديدة لمنتخباتنا الشابّة..
نحن من موقعنا في «أخبار الجمهورية» لم نتفاجأ البتة بهذا السقوط المدوي لأبناء ماهر الكنزاري ومساعده «الصوري» نزار خنفير، لأننا كنا على يقين بانّ سياسة المحاباة والأقربون أولى بالمعروف هما السّمتان البارزتان في طريقة عمل المنتخب الأولمبي الذي تحول الى «مخبر تجارب» مادام «الكوتش» ماهر الكنزاري يحكم بـ«الشكال والعقال» ويتمتع بحصانة خاصة وحاصل على «كارت بلانش» من قبل صديقه ونعني به «رئيس جمهورية الكرة» في تونس وديع الجريء الذي لم تحصد كرتنا في عهده الا البكاء والدموع والعويل، (حاشاكم السادة القراء)..
قد تقولون ما دخل وديع الجريء في نكسة المنتخب الأولمبي الذي علّقنا عليه آمالنا ليشرفنا في هذه «الكان» فاذا بـ«نجوم الورق» يرمون بحلم اولمبياد البرزايل في سلة المهملات؟ فنجيب بدل هؤلاء: أليس حضرة رئيس جامعة كرة القدم هو من رسّم الكنزاري على رأس المنتخب بمجرد ان احسّ ان صديقه سيبقى بطّالا؟.. والحال أن هذا المدرب اصغر من هذا الشرف وهو الذي تكلّم ذات يوم في اذاعة خاصة ليمسح فشله في الصحافيين ويتّهمهم بتربّصات واهية من وحي خياله عوض ان يعترف بأنه أخطأ منذ البداية حين عوّل في قائمته على لاعبين «بطالة» في أنديتهم واستغنى عن آخرين يمتلكون نسق المباريات و«جواعة كورة» ويحلمون بارتداء قميص المنتخب..
في كلمة، المنتخب الأولمبي دفع ضريبة «غرور» ماهر الكنزاري واندثار المواهب الكروية الحقيقيّة واكتفاء المكتب الجامعي بالفرجة على مهازل كرتنا وتفرّغ رئيسه لاستنباط حلول جهنّمية تبقيه في «كرسيّه» الهزاز لسنوات أخرى عوض الانكباب على فتح ملفات «أمراض» الكرة التونسية ومنها التهميش الذي يحظى به العمل القاعدي وهو ما ساهم في «اعدام» المواهب الكروية وتفرّغ الأندية لانتداب لاعبين فاشلين بمئات الملايين لم يهدّوا كرتنا الاّ الوهم والسّراب مسكينة كرتنا التي سيبقى قدرها معانقة الفشل تلوى الآخر والبكاء على الأطلال ثم «فسخ وعاود»!
الصحبي بكار